‏إظهار الرسائل ذات التسميات دروس وتقنيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دروس وتقنيات. إظهار كافة الرسائل

واتساب تشارك بياناتك مع فيسبوك؟ امنعها

3:42 ص اضف تعليق

أعلنت خدمة التراسل الفوري واتساب المملوكة لشركة فيسبوك الخميس الماضي عن تحديث جديد لشروط وسياسة الخصوصية أصبحت بموجبه تشارك معلومات الحساب الخاصة بمستخدميها مع فيسبوك بحجة تحسين محتوى الإعلانات الموجهة إليهم.
ويعد هذا التحديث لسياسة الخصوصية هو الأول الذي تجريه واتساب منذ أربع سنوات، وهو يخالف التعهد الذي قطعته الخدمة على نفسها بعد استحواذ فيسبوك عليها عام 2014، حين أكدت أن الصفقة لن تؤثر على خصوصية مستخدميها الذين يزيد عددهم حاليا على مليار شخص.
لكن بما أن هذا الأمر قد تغير الآن -كما كان يخشى ويتوقع المستخدمون- فـيمكن للمستخدمين إيقاف ذلك ومنع واتساب من مشاركة أي معلومات خاصة بهم مع منصة فيسبوك.
ويحصل المستخدم عند وصول الميزة بشكل رسمي على تنبيه بأن سياسية الخصوصية قد تغيرت، حيث يظهر تنبيه ضمن رسالة الموافقة على شروط الخدمة التي لا يقرؤها معظم المستخدمين في الغالب.
وينبغي للمستخدم عدم الضغط بشكل سريع على زر الموافقة، والضغط على قراءة المزيد، ومن ثم الانتقال إلى الأسفل وإلغاء تفعيل مؤشر الموافقة على الشروط التي تتضمن مشاركة المعلومات الشخصية مع فيسبوك.
كما يمكن للمستخدم، إذا نقر على الموافقة خطأ قبل تعطيل هذه الميزة، التراجع عن الموافقة وتصحيح الخطأ خلال مدة ثلاثين يوما.
ويتم ذلك بالتوجه إلى الإعدادات الخاصة بتطبيق واتساب ومن ثم الحساب ومن ثم إلغاء الإشارة ضمن مربع التحديد بجوار خيار "مشاركة معلومات حسابي".
وتضمن هذه الطريقة عدم قيام تطبيق التراسل بمشاركة رقم الهاتف الخاص بالمستخدم مع فيسبوك، وحماية بقية بياناته الشخصية وإبقائها آمنة.
ويلاحظ أنه عند إلغاء خيار "مشاركة معلومات حسابي" تأتي رسالة تحذير لتأكيد الأمر بعدم الرغبة في المشاركة، وعند النقر على "لا تشارك" في تلك الرسالة سيزول خيار "مشاركة معلومات حسابي" نهائيا من واتساب ولن تكون قادرا على تفعيله لاحقا.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية

كاميرا جهازك.. هل تتجسس عليك؟

3:28 ص اضف تعليق

عندما تتلقى رسالة ابتزاز على بريدك الإلكتروني تظهر فيها صورة لك أو لأحد المقربين منك، ستشعر بغضب شديد، وسيكون الأوان قد فات لأخذ الاحتياطات اللازمة لحماية نفسك وأسرتك من مخاطر اختراق الكاميرا العالية الدقة، والتي اخترتها بعناية ووصلتها بأكبر شبكة من الأجهزة في شتى أنحاء العالم (شبكة الإنترنت). وستدرك حينها مدى حساسية وخطورة تشغيل الكاميرا أو الميكروفون المدمجين في حاسوبك المحمول، والكاميرتين الأمامية والخلفية في هاتفك الذكي، بالرغم من فائدتهما الكبيرة لنا جميعا.

وستبدأ بطرح السؤال المهم، من سواي لديه إمكانية الولوج إلى الكاميرا في هاتفي وحاسوبي؟ ومن لديه الدافع لبذل المجهود للوصول إلى جهازي؟

القراصنة

يستخدم القراصنة العديد من التقنيات مثل أدوات الوصول والتحكم عن بعد بالأجهزة، وأحصنة طروادة، وبرمجيات وفيروسات خبيثة ليتمكنوا من التحكم بالكاميرا الخاصة بجهازك وتشغيلها دون تشغيل ضوء المؤشر الخاص بها، والذي عادة ما يعمل بشكل تلقائي عند بدء التصوير، وحتى دون تشغيل معاينة الفيديو على شاشة جهازك (يتم التحايل على بعض أنظمة تشغيل الهواتف التي لا يمكن تشغيل الكاميرا فيها دون عرضها على شاشة الجهاز عبر عرض الفيديو على مساحة لا تتجاوز الواحد ملم2، فلا يلاحظها المستخدم).
وتتوفر على الإنترنت العديد من الدروس والشروحات لاختراق الأجهزة، وهي مفصلة بحسب نوع الجهاز ونظام التشغيل ونسخة التحديث المستخدمة وغيرها. أما أهداف القراصنة فهي تتفاوت بين التسلية فقط إلى التجارة في المواقع الفضائحية والجنسية وغيرها من الأهداف.

مطورو الهاتف (الجهاز ونظام التشغيل)

إن مطوري الهواتف الذكية هم من يحدد متى وكيف تعمل الكاميرا والميكروفون، وما المؤشرات التي تظهر للمستخدم عند تشغيل الكاميرا، وهم الذين يملكون القدرة على التحكم الكامل بالجهاز الذي صنعوه. ولكن هل تتقيد هذه الشركات بأية مواصفات ومقاييس أو ضوابط قبل طرح المنتجات في الأسواق العربية؟ الجواب: بالتأكيد لا.
ومن نتائج ذلك أنك لن تجد أية قضايا في المحاكم ذات أهمية عن الخصوصية الشخصية مثارة في العالم العربي ضد الشركات المطورة، على غرار القضايا المرفوعة عليها في أميركا ودول أوروبية عديدة، وبالتالي لن تضطر هذه الشركات لاحترام خصوصية المستخدم العربي.
ورغم إمكانياتهم للوصول إلى الكاميرا والميكرفون في هاتفك وحاسوبك غير المحدودة، فإنه في حال اكتشاف قيامهم بذلك، ودون أخذ الإذن من المستخدم، فإن ذلك يعتبر جريمة كبيرة لدى الرأي العام، والذي سيؤثر حتماً على سمعة ومصداقية الشركة.

مطورو التطبيقات والبرامج

يخضع مطورو التطبيقات لقوانين صارمة ومحددة يضعها مطورو الهاتف، فعلى كل تطبيق التقيد بالقوانين قبل أن يتم السماح بتحميله على  سوق التطبيقات الخاص بالهاتف. وبذلك تقوم الشركات المطورة للهواتف الذكية وأنظمة تشغيلها مثل "آي أو أس" وأندرويد ويندوز وبلاك بيري وغيرها، بإلزام جميع مطوري التطبيقات بالضوابط التقنية والأخلاقية، ومنها عدم مشاركة أيّة معلومات أو صور دون إذن المستخدم.
"رغم أن العديد من الشركات العالمية أعلنت أنها رفضت طلبات عدد من الحكومات لأنها تنتهك خصوصية الأفراد، ولكن ذلك يعني ضمنا استجابة الشركات لبعض الطلبات الحكومية ورفض بعضها الآخر"
أجهزة المخابرات
في إطار حملات مكافحة الإرهاب، والتخفي أحياناً خلف قوانينها، يقوم عملاء الحكومات بالتواصل مع مطوري الهاتف وطلب صلاحيات لمراقبة أجهزة المتهمين والملاحقين ومن يتواصلون معهم لمتابعتهم. وقد اعترفت العديد من الشركات -ومنها غوغل وغيرها- بتزويد بعض الحكومات ببيانات محدودة عن العملاء، ولكن لم تعلن الحكومات، ولا الشركات الكبرى عن تفاصيل هذه المعلومات وماهيتها.
ولكن ما الذي يمنع هذه الشركات من التعاون مع بعض أجهزة المخابرات بدرجة قوية تمكنها من الوصول إلى بث مباشر للفيديو من جهاز الهاتف؟ طبعاً إن كان هنالك تهديد مباشر لدولة ما، وكان هذا التعاون من شركات الهاتف يمكن أن يمنع العديد من العمليات الإرهابية، فهل ستتردد الشركات المطورة للهواتف بتزويد الجهات الأمنية بما تريد؟
رغم أن العديد من الشركات العالمية أعلنت أنها رفضت طلبات عدد من الحكومات، لأنها تنتهك خصوصية الأفراد. ولكن ذلك يعني ضمنا استجابة الشركات لبعض الطلبات الحكومية ورفض بعضها الآخر. فهذه الشركات غير ملزمة بأي اتفاق مع عملائها، ولم تعطهم أية ضمانات قبل الشراء أو بعده.

نصائح مهمّة لحمايتك من الاختراق:

1. استخدم برامج مكافحة الفيروسات.
2. افصل الكاميرا غير المدمجة عن الجهاز وقم بتوصيلها فقط عند الاستخدام.
3. قم بتعطيل الكاميرا المدمجة مؤقتا عن العمل، عن طريق وحدة التحكم الأساسية بالحاسوب.
4. قم بتغطية الكاميرا بقطعة لاصقة، حيث تتوفر العديد من التصاميم في المتاجر الإلكترونية، وهي مفيدة جدا لكاميرا الهواتف المحمولة.
5. قم بتغطية الكاميرا بقطعة بلاستيكية خاصة أيضاً متوفرة في المتاجر الإلكترونية، لكاميرا الحواسيب المحمولة.
6. أبقِ الهاتف بعيداً عن غرفة نومك في حالة شعورك بمحاولة اختراق.

المصدر : الجزيرة

كيف تتصفح الويب دون رقيب؟

3:13 ص اضف تعليق

هل تعلم أن معظم مواقع الويب التي تزورها تتتبع عادات تصفحك حتى بعد وقت طويل من إغلاقك تلك الصفحات؟ وهل تعلم أن غوغل يعرف كل حركة لك على الإنترنت؟ وهل تدرك أن فيسبوك يحتفظ بسجل لكل ما تفعله على الإنترنت حتى إن لم تكن تستخدم فيسبوك؟

فهل يملك هؤلاء إذنا منك للقيام بذلك؟ نعم بالتأكيد. وإلا لاندرج عملهم تحت "التجسس غير القانوني"، لكن "التجسس القانوني" من ناحية أخرى هو ما يمهرون فيه، فكل مرة تقبل بها سياسة "الملفات المؤقتة" (الكوكيز) لموقع ويب أو توافق على شروط تطبيق معين، فأنت تمنح بذلك كافة أنواع الأذونات المطلوبة. حتى إن معظمنا لا يعبأ بقراءة تلك الشروط.

لماذا يتتبعون نشاطك؟

في معظم الأحوال لا يكون تتبع نشاط المستخدم لأهداف "شريرة" كما يُعتقد، وعلى الأغلب فإن متصفحات الإنترنت ومواقع الويب وتطبيقات الجوال وتطبيقات الويب (مثل فيسبوك وجيميل) تجمع البيانات حتى توفر تجربة أفضل للمستخدمين، فتخبرهم بالصفحات التي تزورها كي يتمكنوا من تقديم اقتراحات لك بصفحات معينة في المرة القادمة، وفي حالة إعلانات التتبع فإن الهدف يكون تقديم أكثر الإعلانات تماشيا مع اهتماماتك قدر الإمكان.
لكن في المقابل هناك شركات تجمع بياناتك لتبيعها لشركات أبحاث السوق، ورغم أن هذا الأمر غير أخلاقي فإنه ربما يكون قانونيا لأنك وافقت في المقام الأول على شروط الاستخدام دون قراءتها مسبقا.
أما أخطر أوضاع التتبع فهو عندما تتم مشاركة بياناتك مع أشخاص ذوي نوايا إجرامية، ورغم أن معلوماتك الشخصية مثل الأسماء الكاملة والعناوين وأرقام الهاتف ومعرفات البريد الإلكتروني ومعلومات بطاقة الائتمان وغيرها تكون عادة محفوظة بوسائل آمنة جدا، فإن وقوع أي من تلك المعلومات في الأيدي الخطأ قد يكون فادحا.

فكيف تحمي نفسك على الإنترنت؟

إن من أفضل الطرق لحماية نفسك على الإنترنت هي أن تكون مجهولا. ورغم أن ذلك عملية معقدة لكن يمكن تنفيذها ببساطة من خلال التسجيل في واحدة من عشرات خدمات "الشبكة الافتراضية الخاصة" (VPN) الحسنة السمعة.
فمثل تلك الخدمات تتيح التعمية على عنوان بروتوكول الإنترنت (آي بي) الخاص بك باستعمال ما يعرف بالبروكسي (proxy). وهناك وسائل عدة يمكنهم بها القيام بذلك، لكن يكفي أن تعرف أن مع أفضل خدمات "في بي أن" يمكنك تصفح الإنترنت بمجهولية تامة، حتى إن مواقع الويب لن تعرف من أي بلد تتصفح الويب.
وهنك خيارات مشابهة متوفرة للهواتف الذكية على متجر آبل "آب ستور" ومتجر أندرويد "غوغل بلاي" وغيرها.
إن أفضل خدمات "في بي إن" هي تلك التي لا توفر لك فقط المجهولية ولكن تتيح لك أيضا الاختيار بين قائمة طويلة من الأماكن (الدول) لتسجيل الدخول منها، وهذه الخدمات لا تكون مجانية بطبيعة الحال.
ويجب الأخذ بالاعتبار أنه نظرا لأن "في بي أن" تقوم على نقل اتصالك بالإنترنت من خلال بضعة عراقيل (hoops) لتعميته، فإن سرعة الاتصال ستتأثر، واختيار المكان الصحيح لتسجيل الدخول يخفف هذه المشكلة إلى حد كبير.
لكن يجب أن لا ننسى أنه ليس بإمكان خدمة الشبكة الافتراضية الخاصة (في بي أن) السيطرة على نوعية البيانات التي تقرر اختياريا مشاركتها على الإنترنت مثل معلوماتك الشخصية، فعند التصفح لا تعطِ أبدا تفاصيلك الشخصية لمصادر غير موثوقة، فهذا غالبا أسهل وسيلة لقراصنة الإنترنت للحصول على بياناتك واستغلالها.

لمصدر : مواقع إلكترونية

حجب المواقع الاباحية عن طريق الراوتر لحماية اطفالك

9:27 ص اضف تعليق

على الرغم من فوائد من الانترنت الكثيرة التي لا تُعدّ ولا تُحصى فإن هناك مخاطر كبيرة أيضًا تعود على أبنائنا من سوء استخدام الانترنت، وفي ظل التطور التكنولوجي على شبكة الإنترنت إزدادت المواقع الإباحية التي تحتل مرتبة كبيرة في عدد الزيارات اليومية

هذه طريقة حجب المواقع الاباحية عن طريق الراوتر ربما البعض يعرفها ولكن هذه الطريقة لمن لايعرفها حفاظا على عائلته واولاده من مثل هذه الامور
الطريقة ندخل للراوتر ثم نختار DHCP ثم نكتب IP في الحقول التالية:
Primary DNS 198.153.192.50
secondary DNS 192.158.194.50
ثم نضغط حفظ ونعمل اعادة تشغيل للراوتر

6 حالات تؤكد أنك على وشك الإغماء.. و6 إسعافات أولية

4:07 ص اضف تعليق

يحدث الإغماء بسبب انخفاض في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، ويمكن أن يحدث الإغماء لكل الأطفال والبالغين، فهناك بعض الأعراض التي تحدث قبل الإغماء عليك معرفتها واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بها. وفيما يلي نعرض لأهم 6 علامات – حسب مواقع طبية - تؤكد أنك على وشك الإغماء، وهي:

أولا: الشعور بالدوار
ثانيا: رؤية بقع أمام العين
ثالثا: البدء في اللهاث
رابعا: رعشة في الأطراف والشفاه
خامسا: الشعور بالغثيان
سادسا: سخونة في الأطراف

ويمكن للشعور بالإغماء أن يحدث في أي وقت تقريبا، والخطوات التالية تحد من المخاطر التي تنطوي عليها نوبة الإغماء:

أولا: الجلوس، فعدم الجلوس يعني خطر السقوط على أشياء حادة أو صلبة أو ما هو أسوأ مثلاً او التعرض للكسور، ولا تفعل أي شيء قبل الجلوس.
ثانيا: التنفس بعمق، إذا كنت تعاني مع القلق والتوتر أو اللهاث في لحظة، يجب أخذ نفس عميق، والتنفس البطيء يساعدك في غضون ثوان.
ثالثا: طلب المساعدة بصوت عال، وقد تشعر وكأنك تتحدث بهدوء جدا بسبب ما يحدث لك والذي يؤثر على السمع لديك فلا تقلق، فقط تبقي الدعوة لشخص ما حتى تظن أن لديك انتباههم.

رابعا: أوجد لنفسك مكانا لرفع قدميك، وهذا سوف يساعد على أن تصبح واعياً بشكل أسرع.
خامسا: التزام الهدوء إذا كنت تستطيع، وتطوير بعض تقنيات تهدئة النفس من شأنها أن تساعدك على حد سواء عندما كنت تعاني من نوبة إغماء، وبشكل عام أشياء مثل التأمل، وتصور مكان آمن والعبارات المتكررة يمكن أن تساعدك على تهدئة النفس.

سادسا: لابد أن تكون مستعدا عندما تصبح واعيا مرة أخرى، الإغماء هو بالتأكيد مخيف، لهذا السبب عندما تستيقظ، قد تصرخ أو تشعر أنك مشوش، استغرق بعض الوقت في الاستلقاء أو الجلوس والراحة.

فقدت هاتفك وهو "silent".. اليك أسهل طريقة لايجاده

3:51 ص اضف تعليق



اذا فقدت هاتفك الذّكيّ وهو في وضع الصّامت (silent mode) أسهل طريقة لايجاده:

- أدخل الى موقع Google.com وسجلّ دخولك.
- أكتب "Lost Phone" (أي هاتف ضائع).
- ضع كلمة المرور التّي استخدمتها لحساب Play Store.
- سيحدّد البرنامج موقع هاتفك الخليويّ.
- اضغط على كلمة "Ring"ليتّصل البرنامج بهاتفك ويجعله يرنّ على صوت عال لمدّة 5 دقائق.
وللاستفادة من هذه الخدمة يجب أن يكون هاتفك متّصلاً بالانترنت.